الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
63
الأخبار الدخيلة
« وعدهم فيها » كما لا يخفى . ومنه : ما رواه التّهذيب في 120 من زيادات فقه حجّه « عن هارون بن - خارجة أنّ أبا مراد بعث ببدنة وأمر الّذي بعث بها معه أن تقلّد وتشعر في يوم كذا وكذا ، فقلت له : إنّه لا ينبغي لك أن تلبس الثياب ، فبعثني إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو بالحيرة ، فقلت له : إنّ أبا مراد فعل كذا وكذا وإنّه لا يستطيع أن يدع الثياب لمكان أبي جعفر ، فقال : مره فليلبس الثياب ولينحر بقرة يوم النّحر عن لبسه الثياب » . فرواه الكافي في آخر باب الرّجل يبعث بالهدي تطوّعا ويقيم في أهله وفيه « إنّ مرادا بعث ببدنة » وفيه « فقلت له : إنّ مرادا صنع كذا وكذا » وهو الصحيح ، فالمراد بمراد فيه مراد بن خارجة أخو هارون الرّاويّ . وأمّا أنّ في التّهذيب كما مرّ « لمكان أبي جعفر » وفي الكافي « لمكان زياد » فالأصل غير معلوم فإن صحّ « أبي جعفر » فالمراد به المنصور ، وإن صحّ « زياد » فلعلّه كان عامل المنصور ، ولا يبعد أن يكون أصل الخبر بلفظ « زياد عامل أبي جعفر » . وفيهما اختلافات لفظيّة ففي الكافي « أن يترك الثياب » وفيه « يوم الأضحى » . ومنه : ما رواه الكافي في 2 من 6 من جهاده « عن عدّته ، عن سهل ، عن البزنطيّ ، عن محمّد بن عبد اللّه ؛ ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن العبّاس ابن معروف ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد اللّه بن المغيرة قال : قال محمّد بن - عبد اللّه للرّضا عليه السّلام وأنا أسمع : حدّثني أبي ، عن أهل بيته ، عن آبائه أنّه قال لبعضهم : إنّ في بلادنا موضع رباط يقال له : قزوين ، وعدوّا يقال له الدّيلم ، فهل من جهاد أو هل من رباط ؟ فقال : عليكم بهذا البيت فحجّوه - فأعاد عليه الحديث ، فقال : عليكم بهذا البيت فحجّوه ، أما يرضى أحدكم أن يكون في بيته ينفق على عياله من طوله ينتظر أمرنا ، فإن أدركه كان كمن شهد مع